15 مايو 2008ستون عاماً والعودة أقرب!!

على الرغم مما تحمله هذه الذكرى من مرارة وألم…نعم ألم ! ألم حقيقي، ربما لا يشعر به إلا من اكتوى بنار الغربة، كان لا بد من هذه الحروف. لا تتصورون ما يحمله هذا اليوم من مشاعر مختطلة ومعان صارخة. هنا أنزع كل الألقاب والمسميات والأوصاف…أسكتها قليلا فقد أتعبتنا يا سادة! هنا صوت الإنسان…الذي لم يبق من إنسانيته سوى ما انتزعه عنوة من بين أنيابـ “هم”! و”هم” نسبة إلى كل من يعادي حق الفلسطيني في الحياة والكرامة والحرية، وإن كان تحديد “هم” هنا أمر مخجل ولا يليق في سطور أزعم أنها تحمل من الصدق والطهارة الكثير!
كيف تجيب طفلا صغيرا يعبث بخريطة عندما يتسائل : “وين فلسطين بالضبط، زهقت وأنا أدور عليها بالخريطة؟!”، فتسرع في لهفة وحماس لتحديد موقعها وتضع أصبعك عليها! وببراءة يقترب الطفل أكثر من الخريطة، ويدقق بعينيه مليا في الكلمة المطبوعة في الموضع الذي أشرت إليه…







^ z
على الرغمن السلبيات البسيطة لان الكمال لله نعم...




